I do not appreciate whatever Atkelmt Forum Hibaky describe how, but I'm working, you Hsepkm Ana Chovoh yourself and Takimoh

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» المؤنث
الخميس مارس 19, 2009 11:21 am من طرف تيفا

» هام جدا من مستشار القائد الاعلى
الخميس مارس 19, 2009 2:17 am من طرف تيفا

» غريبة جداااااااااااا
الخميس مارس 05, 2009 5:06 am من طرف قائد نسور المملكة

» ضحك X ضحك
الخميس مارس 05, 2009 5:03 am من طرف قائد نسور المملكة

» اضحك لحد متمووووووووووووت
الخميس مارس 05, 2009 5:02 am من طرف قائد نسور المملكة

» ارادة الحياة
الخميس مارس 05, 2009 4:58 am من طرف قائد نسور المملكة

» حسبا الله ونعم الوكيل
الخميس مارس 05, 2009 4:57 am من طرف قائد نسور المملكة

» على شواطىء العالم تمنيت وطننا
الخميس مارس 05, 2009 4:56 am من طرف قائد نسور المملكة

» اين انت ايها الوطن
الخميس مارس 05, 2009 4:55 am من طرف قائد نسور المملكة

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الإسلام والغرب.. الحرب الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الإسلام والغرب.. الحرب الشاملة في الخميس مارس 05, 2009 3:57 am

عرض/ كامبردج بوك ريفيوز

ما زالت رفوف المكتبات الغربية تخصص حيزاً كبيراً للكتب التي يهتم أصحابها بالمواجهة بين الإسلام والغرب. وهذا النوع من الأدبيات كان موجوداً قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول لكنه يشهد تضخماً كبيراً بعد هذه الأحداث التي أضفت شرعية على أطروحاته.



يأتي الكتاب الذي نتناوله اليوم في السياق السياسي الفكري الذي يختصر العلاقة بين الغرب والآخر في الصراع الذي يراه محتوماً بين الغرب والإسلام.



بداية يقول دوبلسيس (صحفي فرنسي من مواليد الجزائر 1952 عمل في بعض الصحف الفرنسية اليمينية التوجه) في مقدمته إن 11 سبتمبر/أيلول يشكل المرحلة الأولى من "الحرب العالمية الثالثة: الحرب بين الإسلام والغرب، التي تحتدم في الشرق الأوسط"، إلا أن الغرب يجهل بعد أنه في حرب.


- اسم الكتاب: الإسلام والغرب.. الحرب الشاملة

- المؤلف: لوران أرتور دو بلسيس

- عدد الصفحات: 216

- الطبعة: الأولى 2004

- الناشر: جون - سيريل غودفروا، باريس


صعود التطرف الإسلامي

وينطلق الكاتب من حادثة ذبح الصحافي الإيطالي فابريزيو كاتروشي في العراق قائلاً إن هذا المشهد (مشهد ذبحه) سيبقى في "حوليات الحرب الكبرى بين الإسلام والغرب"، التي بدأت في 11 سبتمبر/أيلول 2001". ومن أجل التذكير نشير إلى أن الكاتب سبق أن نشر كتاباً عام 2002 بعنوان "الحرب العالمية الثالثة بدأت".



يقول لوران إن الهجوم على العراق أوجد مفعول الدومينو، لكن ليس مفعول الديمقراطية الذي كان الأنغلوساكسون يصبون إليه، وإنما الأسلمة التي رآها الجميع وبسرعة في العلماني صدام حسين.



إن "التمرد العراقي" ينشط تحت "لواء الإسلام". وهو تمرد يقتل جنود التحالف والعراقيين الذين يتعاونون معه والعمال الأجانب ويزرع الدمار والخراب في العراق.



بصرخات "الله أكبر" يتزعزع الشرق الأوسط: تفجيرات في الأردن وسوريا وأفغانستان والسعودية التي أصبحت مستهدفة منذ عمليات مايو/أيار 2003.



وبتخريبهم أنابيب نقل النفط واستهدافهم عمال الشركات النفطية الأجنبية، يريد الإسلاميون خلق صدمة نفطية لإجهاض الانتعاش الاقتصادي العالمي.



ويضيف الكاتب أنه عندما ترتفع أسعار النفط فإن السبب ليس فقط زيادة الطلب العالمي وإنما خوف الأسواق من عمليات إرهابية ضد المنشآت النفطية.



ويقول إن الصعود القوي للأصولية الإسلامية في العالم الإسلامي أصبح واضحاً، وإن العنف يقرب الإسلاميين من السلطة في العراق والسعودية، أما في دول أخرى مثل المغرب وباكستان وتركيا، فإن صناديق الانتخابات هي التي تقوم بذلك.



ولا ينسحب نفوذ الأصوليين الإسلاميين على أرض الإسلام فقط بل إنه امتد إلى الحياة السياسية الأوروبية، ففي إسبانيا تدخلوا في الانتخابات التشريعية عبر عملية 11 مارس/آذار الإرهابية.



ويرى الكاتب أن الإرهاب الإسلامي يتقدم ولا يتراجع منذ 11 سبتمبر/أيلول 2001. والقاعدة كانت قد أنذرت بكارثة لكن ذلك لم يحدث، مما جعل الخبراء أكثر تفاؤلاًَ، غير أنهم هنا أخطؤوا في تقدير الإرهاب الإسلامي. فهذا الأخير ركز جهوده على مناطق "هامشية"؛ مثل بالي، وجربه، والدار البيضاء، وموسكو... وهي مناطق بعيدة عن الغرب، مما جعل الغربيين لا يتخوفون منها، خاصة وأن مشهد عمليات 11 سبتمبر/أيلول لم يتكرر في الغرب.



واعتبر الخبراء هذا أفولا للإرهاب الإسلامي، فجاء تفجير مدريد في 11 مارس/آذار 2004 ليضع حداً لتفاؤل الخبراء، حيث أظهر "الحادي عشر سبتمبر الأوروبي" القوة المتجددة لهذا الإرهاب الإسلامي الذي يثير الدهشة من حيث قدرته على المبادرة، ومرونته للتكيف وديناميته.



ينتقد الكاتب الغربيين بما فيهم القادة الذين يراهنون على المعتدلين في العالم الإسلامي لإدخال الإسلام في الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان مما يحول دون حرب بينه وبين الغرب.



ويقول إن هذا الموقف هو نفسه الذي تبناه القادة الإنجليز والفرنسيون في الثلاثينيات لما اعتبروا أنه لن تكون هناك حرب مع ألمانيا النازية وأن هذا ليس في مصلحة أي بلد، ولم يصغ أحد إلى توقعات تشرشل وديغول المتشائمة.



ونفس الشيء يتكرر اليوم مع الإسلام السياسي، إلا أن "التفاؤل الأعمى بشأن الإسلام السياسي" سيقاوم لبعض الوقت توالي التفجيرات.



"
الغرب عملياً في حرب بدون إعلان رسمي لكنها حرب حقيقية كما يتبين من المطالبة المتكررة بتوخي الحذر عبر مكبرات الصوت في محطات المسافرين والمطارات ومن انتشار قوات الشرطة والجيش في الدول الغربية
"
حرب غير معلنة

ويرى دو بلسيس أن الغرب عملياً في حرب، "حرب بدون إعلان رسمي"، "لكنها حرب حقيقية"، كما يتبين من المطالبة المتكررة بتوخي الحذر عبر مكبرات الصوت في محطات المسافرين البرية والبحرية والمطارات ومن انتشار قوات الشرطة والجيش في الدول الغربية. "إنها حالة حصار"، بالإضافة إلى تمرينات ميدانية لمشهد هجمات كيمياوية، جرثومية ونووية.. "إن الغرب ينظم الدفاع عن أرضه".



ومع أن العنف ميز كل العصور، فإن الإسلام اليوم ، مثل بداية انتشاره، هو مصدر العنف. فالألفية الثالثة بدأت بانتقال عدوى التطرف في العالم الإسلامي، في أوساط شباب محبط يعاني البطالة، ومصغٍ لنداءات الجهاد التي يطلقها الأئمة الأصوليون.



والأصولية الإسلامية هي اليوم أكبر من يضرم النار في الكوكب، فالعنف يضرب مناطق اتصال أو احتكاك مع ديانات أخرى كما في الفليبين وإندونيسيا والقوقاز والسودان .. وحتى ضواحي المدن الغربية أصبحت هي الأخرى "مناطق اتصال" لأئمة يجندون للجهاد أبناء الجالية الإسلامية، مع أن قسما كبيرا من هؤلاء المجندين من الجيل الثاني والثالث.



وتمثل السجون أحد أهم أماكن الدعوة الدينية التي تستخدمها الشبكات الإسلامية الدولية لتجنيد شباب للجهاد على استعداد لتفجير نفسه. أما عدد الذين اعتنقوا الإسلام فهو في تزايد، والبعض منهم التحق بالشبكات الإسلامية.



ويقول الكاتب إن على الإسلام –كي يصبح دينا هادئا- أن يجد طريقه نحو الإصلاح المذهبي، إلا أن هذا يحتم إعادة فتح أبواب الاجتهاد التي أغلقت رسمياً عام 935 في العهد العباسي.



أما النقاش حول تحديث الإسلام فيتم في الغرب فقط، بينما دعاة الإصلاح في العالم الإسلامي ليسوا في موقف قوة لأن الأئمة المتطرفين، خاصة الوهابيين، يسيطرون على المجتمع وعلى التعليم ويتمتعون بشعبية في أوساط الشباب.



وبالتالي فالإصلاحيون إما أن يختاروا المنفى وإما أن يقتلوا .. هكذا تغلب التشدد على الإصلاح. فالإسلام يبتعد عن الإصلاح والعالم الإسلامي يكره الليبرالية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعلمانية .. وهي قيم يعتبرها غريبة عن هويته. ويرى أن الشريعة الإسلامية تتناقض ومبادئ الديمقراطيات الغربية، وأن الإسلام لا يتطابق والديمقراطية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ks-a.justgoo.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى