I do not appreciate whatever Atkelmt Forum Hibaky describe how, but I'm working, you Hsepkm Ana Chovoh yourself and Takimoh

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» المؤنث
الخميس مارس 19, 2009 11:21 am من طرف تيفا

» هام جدا من مستشار القائد الاعلى
الخميس مارس 19, 2009 2:17 am من طرف تيفا

» غريبة جداااااااااااا
الخميس مارس 05, 2009 5:06 am من طرف قائد نسور المملكة

» ضحك X ضحك
الخميس مارس 05, 2009 5:03 am من طرف قائد نسور المملكة

» اضحك لحد متمووووووووووووت
الخميس مارس 05, 2009 5:02 am من طرف قائد نسور المملكة

» ارادة الحياة
الخميس مارس 05, 2009 4:58 am من طرف قائد نسور المملكة

» حسبا الله ونعم الوكيل
الخميس مارس 05, 2009 4:57 am من طرف قائد نسور المملكة

» على شواطىء العالم تمنيت وطننا
الخميس مارس 05, 2009 4:56 am من طرف قائد نسور المملكة

» اين انت ايها الوطن
الخميس مارس 05, 2009 4:55 am من طرف قائد نسور المملكة

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

باقى الموضوع السابق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 باقى الموضوع السابق في الخميس مارس 05, 2009 3:57 am

وليتماشى معها يجب إدخال العلمانية في الإسلام لارتباطها ارتباطاًً وثيقاً بالديمقراطية، لكن هذا يعني مراجعة أسس الإسلام وهذا ما لا تقبله أغلبية العلماء.



ويتحدث الكتاب عن دار الإسلام ودار الحرب ودار الصلح، ويقول إن الجيش الإسلامي في العراق الذي اختطف الصحافيين الفرنسيين صنف فرنسا ضمن دار الحرب، وإن المسلمين يطالبون بالحق في بناء المساجد في دار الحرب أو دار الصلح بينما يرفضون المعاملة بالمثل بإقامة أماكن للعبادة للديانات الأخرى في دار الإسلام.



ويرى المؤلف أن الأصوليين يريدون بالعنف استعادة مجد الإسلام واسترجاع الأراضي التي فقدها كإسبانيا وصقلية والبلقان وروسيا وحتى جنوب فرنسا إلى بواتيي. وهنا يقول إن محمدا -صلى الله عليه وسلم- كان قد تبنى العنف كأسلوب لنشر الإسلام.



"
ستتم هذه الحروب وتقام هذه التحالفات بين دول كثيرة لمنع وصول الأصوليين إلى السلطة في دول ذات ترسانة نووية مثل باكستان، وستستخدم أميركا القوة خوف أن تقع الترسانة النووية في أيدي الأصوليين
"
الحرب الشاملة

الفكرة المركزية للكتاب هي أننا نعيش "حرباً عالمية ثالثة" بين الإسلام والغرب وأن هذا الأخير سيخرج منها منتصراً، وهي حرب ستتشكل فيها التحالفات كالآتي: اليابان والهند وروسيا ستتحالف مع الغرب، فيما ستتحالف الصين مع الإسلام.



وستتم هذه الحروب وتقام هذه التحالفات لمنع وصول الأصوليين إلى السلطة في دول ذات ترسانة نووية مثل باكستان، وستستخدم أميركا القوة خوف أن تقع الترسانة النووية في أيدي الأصوليين، أو قد تترك الهند تقوم بذلك نيابة عنها، مما سيشعل النار في المنطقة.



أما في الشرق الأوسط، فإن نشوب ثورات أصولية سيجعل إسرائيل تشعر بالتهديد مما يجعلها تستخدم ترسانتها النووية ضد دول محيطها، أما في المغرب العربي، فإن الأصوليين سينتهون بالاستيلاء على الحكم، وبالتالي يهددون أوروبا.



هكذا ستكون الحرب العالمية الثالثة عالمية، لأنها ستنتقل من جيب إلى جيب حتى تشمل كل العالم.



وبينما ستكون اليابان إلى جانب الغرب، فإن الصين ستصبح حليفاً للإسلام، أما روسيا التي أصبحت حليفاً للغرب فيجب أن تبقى كذلك.



وحسب هذا المشهد، فإن الصين ستتحالف مع الإسلام ضد الغرب لأن الحرب بين الإسلام والغرب ستزعزع بشكل كبير إمداداتها من النفط مما يجعلها تتحرك عسكرياً للاستيلاء على أرخبيل سبراتلي الغني بالنفط والمجاور لها، فيكون رد فعل أميركيا واليابان الدخول في حرب مع الصين (يقول إن الأكاديميات العسكرية الأميركية أدرجت هذا الموضوع في برامجها الدراسية).



أما دول جنوب شرق آسيا المسلمة المتخوفة من الهيمنة الصينية، فإنها ستنضم إلى الحلف بين الإسلام والصين بحكم التضامن الديني مع بقية العالم الإسلامي. وهكذا فإن التعارض بين الإسلام والغرب سيسهل التقارب بين البلدان المسلمة في جنوب شرق آسيا والصين فتدخل سوياً الحرب العالمية الثالثة.



ويضيف الكاتب أن أنظار الصين التي تتعاون في مجال نقل التكنولوجيا العسكرية مع إيران وباكستان، موجهة نحو العالم الإسلامي لأنه يستحوذ على 75% من الثروة النفطية في العالم وقسم كبير من احتياطات الغاز.



ولدعم هذا المشهد يتوقف الكاتب مطولاً عند الثقل السياسي المتنامي للإسلام السياسي في العالم الإسلامي حيث توجد الحكومات في موقف ضعف أمام هذه الظاهرة المتنامية، مركزاً على بعض البلدان كإندونيسيا وباكستان وتركيا.



و يؤكد على ظاهرة الأسلمة الشاملة التي لا يراها الغرب، على حد قوله، مستدلاً بحالة تركيا التي يعتبرها دولة قائدة للعالم الإسلامي بحكم قوتها العسكرية ونفوذها في بعض جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة..



ويرى دو بلسيس أن مطالبة أوروبا لتركيا بإصلاحات ديمقراطية تعني وضع نهاية لسلطة العسكريين مما يعني رفع آخر عائق أمام الإسلاميين للاستيلاء على السلطة في أنقرة.



أما روسيا فهي في مخيم الغرب في مواجهة الإسلام، لكن هذا الموقف قد يتغير بفعل أزمة اقتصادية داخل روسيا وتصلب عود الحركات الإسلامية الروسية وتآكل التحالف الأميركي-الروسي ضد الإرهاب بسبب سياسة موسكو الداخلية كقضية الشركة النفطية إيوكوس..



ورغم حديثه عن "ابتعاد" روسيا بوتين عن الغرب، فإنه لا يصنفها ضمن مخيم الإسلام في هذه الحرب، وإنما في المعسكر الغربي.



يتوقف الكاتب مطولاً عند ظاهرة التجديد الديني في الولايات المتحدة وقوة ونفوذ مختلف المنظمات الدينية في أميركا في أوساط صنع القرار، وعن انتماء بوش نفسه إلى بعض هذه التيارات الدينية، إلى درجة أن المفردات الدينية تميز كل خطاباته.



ويرى الكاتب أن الدين يحفز قدرات الغرب الدفاعية، ويرحب الكاتب بهذا التجدد الديني في الغرب قائلاً إنه لا علاقة له بنظيره في العالم الإسلامي لاستخدام هذا الأخير للإرهاب.



"
الغرب سينتصر بحكم قوته التي لا نظير لها، والحرب العالمية الثالثة ستكون مدمرة، لكنها مفيدة مثل الحروب السابقة التي سرعت من التطورات التكنولوجية
"
خاتمة

ختاماً يقول الكاتب إن الغرب سينتصر بحكم قوته التي لا نظير لها، وإن "الحرب العالمية الثالثة ستكون مدمرة، لكن أيضاً مفيدة" مثلها مثل الحروب السابقة التي سرعت من التطورات التكنولوجية.



وبما أن 75% من الاحتياطات العالمية من المحروقات توجد في "أرض الإسلام"، فإن تطورات الحرب ستجعل الغرب يهتم بالبحوث عن طاقات جديدة مثل الهيدروجين. أما أفول أميركا فسيتحول إلى تجدد بفضل "الحرب العالمية الثالثة".



النقطة الإيجابية الوحيدة التي تحسب للكاتب هو أن نصه الأيديولوجي هذا يشكل صورة صادقة لتيار سياسي وفكري متنام في الغرب منحته عمليات 11 سبتمبر/أيلول مصداقية وشرعية مما سمح له بدخول ساحة النقاش العام في المجتمعات الغربية من الباب الواسع.



ويكن هذا التيار عداءً سياسياً للعرب والمسلمين بدعوى عداء الحركات الإسلامية الإرهابية للغرب، كما يرفض التفريق بين المتطرفين والمعتدلين في العالم الإسلامي..



أما عيوبه فكثيرة، ولعل أبرزها القفز على الواقع السياسي مثل مقولة الغرب والإسلام؛ حيث يبني أصحاب هذا التيار تحليلهم على التعارض بين دين ليس بطبيعة الحال بفاعل في العلاقات الدولية، وكتلة وتحالف إستراتيجيين، أي الغرب الذي هو فاعل إستراتيجي في المشهد العالمي.



وبما أنه يعتمد على تحليلات هينتغتون وغيره، فإنه وقع في نفس الأخطاء من حيث التعميم انطلاقاً من حالات خاصة وبالتالي استنتاجات خاطئة.



فالكاتب يتجاهل طبيعة التحالف السياسي بين بعض الدول الإسلامية والقوى الغربية، ثم يصور الإسلام عدائيا وفي وضع هجومي على الغرب المسالم! ويعطي للغرب وإسرائيل الحق في الدفاع المشروع عن النفس بينما لا يقول شيئاً عن ذات الحق للفلسطينيين، عازيا استعصاء تسوية الصراع العربي الإسرائيلي إلى طبيعة الإسلام!



إن الخلط المتعمد للأمور جعله يقول إن "العالم الإسلامي لم يقبل أبداً وجود القوى الاستعمارية الأوروبية في دار الإسلام" معطيا مثال الجزائر!



ومن المغالطات أيضاً وصف اللوبي اليهودي في أميركا بالوبي "الأسطوري". كما أنه لا يفرق بين الإسلاميين والمسلمين ويدعو صراحة لضربهم وقاية للغرب من الإسلاميين..

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ks-a.justgoo.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى